السيد جعفر مرتضى العاملي
309
خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع )
1048 - طبيعة التشريع لا تمنع من وجود سلبيات مع الإيجابيات . 1049 - الاعتراف بسلبيات التشريع قوة لنا ومأزق للآخرين . . 1050 - الدعاة يحرجون حين يجدون صحة نقد الكافرين للتشريعات أو المفاهيم الإسلامية . 1051 - ليس هناك فعل يكون خيراً كله . 1052 - ليس هناك خير لا شرّ فيه . 1053 - لا بد من السلبيات على كل حال . 1054 - لا يوجد شر لا خير فيه . 1055 - إعترافنا بوجود سلبيات في التشريع لا يسقطه . 1056 - إعترافنا بالسلبيات في المفهوم الإسلامي لا يسقطه . 1057 - إذا تحدثنا عن السلبيات في التشريع نتفادى الكثير من المآزق . 1058 - إعترافنا بالسلبيات نتفادى به ضعف الموقف . يقول البعض : " وهذه الآية توحي بفكرة عامة ، وهي أنه ليس هناك إيجاب مطلق أو سلب مطلق في الحياة ، لأن كل ما في الكون من موجودات وأفعال هو محدود بحدوده الذاتية والزمانية والمكانية . والله - وحده - هو المطلق ، لذلك ليس هناك خير لا شر فيه ، ولا شر لا خير فيه فقد يخترن الخير بعض الشر في ذاته ، وقد يختزن الشر بعض الخير في مورده ، لأن طبيعة الحدود تفرض ذلك ؛ فتكون خيرية الشيء برجحان جانب الخير فيه كما تكون غلبة الشر برجحان جانب الشر فيه ، ولا قيمة للعنصر المغلوب أو الضعيف هنا في مسألة التشريع . إن هذه النقطة لا بد من التركيز عليها في ما يواجهه المسلمون من النقد ، الذي قد يوجهه الكافرون من إثارة النقاط السلبية في بعض المفاهيم أو التشريعات الإسلامية ، مما قد يجعل الدعاة والمبلغين في موقف حرج شديد الصعوبة ، عندما يجدون صحّة هذا النقد في واقع الإسلام في مفاهيمه وأحكامه ، ولكننا - أمام الملاحظة المذكورة نجد